الرئيسية / الرئيسية / مهرجان سلوان الثقافي الدورة الثالثة 2011

مهرجان سلوان الثقافي الدورة الثالثة 2011

جمعية سلا المستقبل

مهرجان سلوان الثقافي الدورة الثالثة 2011

ملتقيات سلا حول الإصلاحات الكبرى في المغرب

تحت شعار : “الشباب والتغيير

9- 24 أبريل 2011

التزمت جمعية سلا المستقبل أن تقدم في شهر أبريل من كل سنة مهرجانها الثقافي “سلوان” بشراكة مع عدد من الفعاليات الثقافية و الجمعوية والفنية في المدينة. وهو ما تجسد في تنظيم دورتين من هذا المهرجان إلى حد الآن، كان لهما الصدى الطيب عند ساكنة سلا، والمهتمين بالشأن الثقافي والفني بها. كما شرعت في إعداد الدورة الثالثة منه هذه السنة، باقتراح برمجة لائقة وهادفة تعزز هذا الاتجاه، كانت الجمعية تستعد للإعلان عنها في وقتها. لكن، التحولات السياسية والاجتماعية التي ما فتئ يعرفها المغرب منذ ميلاد حركة شباب 20 فبراير 2011، والدينامية التي أحدثها الخطاب الملكي ليوم 9-3-2011 في المشهد السياسي الوطني، فرضت على كل الفاعلين السياسيين والاجتماعيين على المستويين الوطني والمحلي أجندة أخرى، قوامها الانشغال بهذه التحولات ومواكبة هذه الدينامية.

وبالنظر إلى أن الجمعية تعتبر نفسها فاعلا اجتماعيا في المدينة، وتجاوبا منها مع هذا الحراك السياسي والاجتماعي قيد التفاعل في بلادنا، فقد ارتأت التخلي هذه السنة عن أنشطتها الثقافية الكلاسيكية المبرمجة خلال الدورة الثالثة من مهرجان سلوان، وتعويضها –استثنائيا- بملتقيات عمومية، أسمتها “ملتقيات سلا حول الإصلاحات الكبرى في المغرب”، تحت شعار “الشباب والتغيير”.

وقد حددت الجمعية ثلاثة أهداف لفتح هذه الحوارات هي :

  • · التفاعل مع حركات الشباب التي خرجت إلى الشارع (أيا كانت اتجاهاتها وحساسياتها السياسية)، والتي حركت المجتمع المغربي وطبقته السياسية، وأعطت بذلك دينامية  واعدة للمستقبل؛
  • · التجاوب مع مضمون الخطاب الملكي المذكور، بطرح أهم أفكاره الأساسية للنقاش:  الجهوية، وتعددية الهوية الوطنية، وترسيخ دولة القانون والحريات، واستقلال القضاء، وتعزيز فصل السلطات وتوازنها (توسيع سلطات البرلمان، وحكومة منتخبة، ووزير الأول مسؤول..)، ودعم الأحزاب السياسية في تأطير المواطنين، وتخليق الحياة العامة، ودسترة هيآت الحكامة وحقوق الإنسان وحماية الحريات الأساسية؛
  • · إشراك مدينة سلا في هذه الإصلاحات الكبرى، من خلال  فتح المجال أمام عدد من فعالياتها (السياسية والاجتماعية والثقافية، الشبابية منها بالخصوص) للتعبير عن مواقفها تجاه ذلك؛
  • · البحث عن إمكانية الخروج بأفكار أو تصورات عامة لما تريده  هذه الفعاليات من إصلاحات على المستويين الوطني والجهوي أو المحلي، لرفعها إلى الجهات المسؤولة، في شكل  تقرير عام.

هذا وكما هي العادة في الدورات المذكورة، فقد استدعت الجمعية للمساهمة في تنشيط هذه الملتقيات عددا من الأسماء السياسية والجمعوية الوازنة في بلادنا إلى جانب عدد من الفعاليات الشبابية الواعدة، كما تساهم في تنظيم هذه الدورة الثالثة من المهرجان عدد من الجمعيات الصديقة الواردة أسماؤها طيه.

هذا، وإذ نقدم شكرنا إلى كل المشاركين ونعتز بمساهماتهم خلال هذه الدورة، نوجه شكرنا بشكل خاص إلى الساهرين على الخزانة العلمية الصبيحية التي ستستضيف فعاليات المهرجان، على أمل أن تكون هذه البرمجة التي اختارتها الجمعية عند حسن ظن الجميع.

إسماعيل العلوي

شاهد أيضاً

إسماعيل المساوي في عرض حول حاجتنا -اليوم- إلى التصوف

  شهد فضاء جمعية سلا المستقبل، في حلة بهية، أول ليلة من “ليالي التصوف” درج …

السمر الرمضاني ليالي التصوف

بتنسيق مع فرع سلا لشبكة القراءة بالمغرب، يعود الملتقى الثقافي لجمعية سلا المستقبل لإحياء سمره …

الأستاذ نور الدين أفاية في ضيافة أربعاء المعرفة بسلا

تستضيف جمعية سلا المستقبل و الخزانة العلمية الصبيحية و مؤسسة سلا للثقافة و الفنون في …

سلا المستقبل تستقبل طلبة و اطر ماستر التراث

في إطار تفعيل مشروع الديمقراطية التشاركية، المنجز بشراكة مع الوزارة المنتدبة لدى الحكومة المكلفة بالعلاقة …

سلا المستقبل تكرم الأستاذين إسماعيل العلوي و محمد الناصري

في إطار الاحتفاء بالذكرى العشرين لتأسيسها تحت شعار :عشرون سنة من العطاء و الالتزام و …