الملامح الكبرى للاتفاقية الإطار المتعلقة ببرنامج تأهيل وتثمين المدينة العتيقة لسلا 2019 - 2023


 تعميما للفائدة، وسعيا لإخبار عموم الرأي العام السلاوي، ننشر بطاقة تعريفية حول الاتفاقية الإطار المتعلقة ببرنامج تأهيل وتثمين المدينة العتيقة لسلا، والتي تم توقيعها أمام جلالة الملك محمد السادس، بتاريخ الاثنين 22 أكتوبر 2018 بمدينة مراكش.

  • موضوع الاتفاقية

تحديد صيغ وشروط إنجاز وتمويل برنامج تأهيل وتثمين المدينة العتيقة لسلا.

  • أهداف الاتفاقية

يروم هذا البرنامج الحفاظ على هوية المدينة العتيقة، وتأهيل وإعادة الاعتبار لنسيجها العتيق، وإدماجها في منظومة تنموية تهدف إلى تثمين تراثها المادي واللامادي.

  • الأطراف المتعاقدة
  • علاوة على صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وولاية الرباط سلا القنيطرة، وعمالة سلا، وشركة الرباط الجهة للتهيئة، هناك:
  • المجالس المنتخبة (المجلس الجماعي لسلا، مجلس عمالة سلا، المجلس الجهوي للرباط سلا القنيطرة، مؤسسة التعاون بين الجماعات / العاصمة)،
  • القطاعات الحكومية (وزارة الداخلية، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وزارة الشباب والرياضة، وزارة الثقافة والاتصال).
  • الإطار المؤسساتي لتنفيذ برنامج الاتفاقية

تنص الاتفاقية على تعيين "شركة الرباط الجهة للتهيئة" كصاحب المشروع المنتدب، التي تلتزم بضمان إنجاز جميع الدراسات والأشغال لتنفيذ مجموع البرامج، في حين يتم احتساب واجبات تدخل شركة الرباط الجهة للتهيئة على أساس 7% من كلفة المصاريف دون احتساب الرسوم.

وتحدد الاتفاقية الإطار التزامات كل الأطراف المتعاقدة، كل حسب مجال تدخله ومساهمته في تمويل وإنجاز مشاريع البرنامج.

  • الإطار المؤسساتي لحكامة برنامج الاتفاقية

تنص الاتفاقية على إحداث لجنتين:

اللجنة الإقليمية للإشراف والتتبع،يرأسها السيد عامل عمالة سلا، وتتكون من ممثلي الأطراف المتعاقدة، بالإضافة إلى كل شخص ذاتي أو معنوي ترى اللجنة حضوره ضروريا لأشغالها.

وتتولى هذه اللجنة إعداد برنامج عمل لتنفيذ المشاريع، من تحديد المشاريع والبرمجة السنوية لإنجازها، والفحص والمصادقة على نتائج الدراسات وتتبع تنفيذ بنود الاتفاقية الإطار وتتبع عمليات تحويل الاعتمادات المالية من طرف الأطراف المتعاقدة، وكذلك الإشراف على تتبع إنجاز البرنامج وتقدم الدراسات والأشغال.

2 - اللجنة الجهوية للتتبع والتقييم،يرأسها السيد والي ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، وتتكون من ممثلي الأطراف المتعاقدة، بالإضافة إلى كل شخص ذاتي أو معنوي ترى اللجنة حضوره ضروريا لأشغالها.

وتتولى هذه اللجنة تتبع وتقييم إنجاز البرنامج وفق الجدولة الزمنية المحددة ووضع تقييم سنوي حول سير تنفيذ البرنامج والبت في الخلافات.

  • التكلفة المالية

تبلغ الكلفة الإجمالية لإنجاز هذا البرنامج تسعمائة مليون درهم (900 مليون درهم)، وهي تشمل مصاريف الدراسات والأشغال، ومصاريف تنفيذ المشاريع، وواجبات تدخل صاحب المشروع المنتدب.

وللإشارة فإن صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية يساهم لوحده بـمبلغ 400 مليون درهم، أي ما يقارب 45% من الكلفة الإجمالية للمشروع، في حين تساهم المجالس المنتخبة بـ 214 مليون درهم أي ما يقارب 25% من الكلفة الإجمالية، وتقتسم باقي الأطراف المتعاقدة المساهمة في المشروع بـ 286 مليون درهم.

 

  • آجال التنفيذ

60 شهرا (05 سنوات) من 2019 إلى غاية 2023.

  • محتوى البرنامج والعمليات
  • المحور الأول:

يتعلق بتأهيل البنية التحتية وتحسين السير والجولات، بتكلفة مالية تبلغ أربع مائة وخمسة وثلاثين مليون درهم (435 مليون درهم)، من خلال إحداث مرآب تحت أرضي بباب فاس، وتهيئة مواقف جديدة للسيارات، وتهيئة الشوارع والأزقة بالمدينة العتيقة، وتهيئة بعض الحدائق والساحات العمومية، وتأهيل شبكات الربط المختلفة بالمدينة العتيقة (ماء صالح للشرب، تطهير سائل، كهرباء)...

  • المحور الثاني:

يخص ترميم وتأهيل الموروث التاريخي، بكلفة مالية تبلغ تسعة وستون مليون درهم (69 مليون درهم)، من خلال ترميم الأسوار والأبراج (3 كلم)، وترميم وإعادة تهيئة الأبواب القديمة (باب معلقة، باب شعفة، باب سبتة)، وإعادة تأهيل السقايات العمومية، وإضاءة أسوار المدينة العتيقة...

  • المحور الثالث:

يهم تعزيز الولوج للخدمات الاجتماعية، بكلفة مالية تبلغ مائة وثمانية عشر مليون درهم (118 مليون درهم)، من خلال تهيئة بعض المؤسسات التعليمية وإحداث مرافق رياضية وتحويل فندق التوام (باب سبتة) إلى نادي نسوي، وتحويل فندق بوبكر (باب سبتة) إلى فضاء للشباب، وتحويل فندق الدالية (السوق الكبير) إلى مركز متعدد الاختصاصات، وتحويل فندق القاعة القديمة (تحت القاعة) إلى دار للخدمات، وتحويل مدرسة ابن تومرت (الشراطين) إلى مركز ثقافي، وتحويل مدرسة لالة أسماء (باب احساين) إلى مركز للاستقبال (مأوى للشباب)...

  • المحور الرابع:

يروم تقوية الجاذبية السياحية والاقتصادية للمدينة العتيقة، بكلفة مالية تبلغ مائتين وثمانية وسبعون مليون درهم (278 مليون درهم)، من خلال تهيئة المسارات التجارية، وتهيئة مسارين سياحيين، وترميم بعض الواجهات، وتحويل فندق "دار الصابون" إلى مركز لحرف الصناعة التقليدية، وإحداث فضاء لعرض وبيع منتوجات الصناعة التقليدية، وتأهيل قيسارية الفضل (باب الخميس) لخلق مشتل للمقاولات الصغرى، وتهيئة مركب الصناعة التقليدية وتحويله إلى مركز للتكوين في مجال الفن والعمران.

كتاب سلا، روائع و وعود

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

السيد عبد الرؤوف بن الطالب

الأستاذ الجامعي المصطفى معتصم

ممثل المديرية العامة للامن الوطني

مع عبد الرحمان الموذني