كلمة جمعية سلا المستقبل لكتاب الراحل أحمد الغرباوي

  تستضيفنا في هذه الفسحة النيرة من برنامج حفظ ذاكرتنا الجماعية.. .. و قراءة تاريخنا الراهن بثقافة الاعتراف الطاوي للنسيان.. رمزية شامخة للوطنية المغربية... العصرية. .العالمة.. المناضلة.. المتواضعة والصاخبة بالحياة... سيدي أحمد الغرباوي... و رنين ضحكته المجلجلة لايزال يتردد في كل الأماكن والمعالم التي بادلته الشوق والحب والحنان... على امتداد جغرافيا الأرض و تاريحها الكوني... مناضل كوني أممي في إنسانيته المتدفقة.. بين رفيقاته ورفاقه.. حيثما هو..وعالم لا يكف عن تفحص المجالات والفضاءات والتضاريس والخرائط والاتجاهات... انشغال لا ينقطع ولا ينقضي بالتفاصيل الدقيقة وبالمعنى... ملحمة شاعر فيلسوف موهوب لم يقرأ...و طهارة مناضل نقابي نبيل وأنيق.. ومخلص لكرامة شعبه.. في أحضان قلعة الوطنية المغربية الإتحاد المغربي للشغل.. وسياسي من حزب رفاق أسمى معاني العبقرية ... الممجدة للكرامة الإنسانية....

لذلك تفخر لجنة حفظ الذاكرة بجمعية سلا المستقبل.. وشريكها المناضل اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان.. أن تدشن أول خطوة ..في استكشاف ملحمة عمر مجيد...لن تفارقنا ملامحه وتعابيره وطموحاته..عمر نتقاسمه بجدارة واعتزاز وامتنان مع زوجته وأسرته وكل أحبائه ورفيقاته ورفاقه وصديقاته وأصدقائه، ونجدد عهدنا المقدس بأن سيدي أحمد الغرباوي سيظل منارة و معلمة للأجيال اللاحقة ...علامة مشرقة ومشرفة..لسحنة مغربية خالصة.. لوطنيتنا العصرية العالمة..المناضلة.. المؤمنة بأسمى قيم إنسانيتنا والمنفتحة على كونيتها الأممية...لذلك لن نكف على التعلم من ذاكرتك و ذكراك سيدي أحمد ..بيننا ومعنا.. و وباستحضار عطاءات كل من نحبهم ..عسانا نستحق فعليا محبتكم... وقيمة وطنيتنا وإنسانيتنا النبيلة بالمغرب الذي نحب .

اسماعيل العلوي

رئيس الجمعية

    

التقرير السنوي لسلا

مع عبد الرحمان الموذني

تكريم فعاليات نسائية رائدة

تكريم نساء رائدات

الرهانات الثقافية بالمغرب